مرض وعشبة

أعشاب طبيعية تساعد على تسريع الولادة

الام الولادة بالطبع امر صعب للغاية وتود المرأة الحصول على شىء يساعدها على الولادة بسهولة لذلك اليكم أعشاب طبيعية تساعد على تسريع الولادة.

من المعروف للجميع أن فترة الحمل تتراوح بين 39-41 أسبوعًا أي ما يعادل 9 أشهر تقريبًا، وتكون الولادة غالبًا بين 37-41 أسبوعًا عند أغلب النساء، ومن الممكن أن تتعرض المرأة في بعض الحالات لتأخر الولادة لما بعد الأسبوع الـ41، وقد تعاني بعض النساء من بعض الاضطرابات كتسمم الحمل أو سكر الحمل أو غيرها من المشكلات الصحية مما يحتاج لتعجيل عملية الولادة، وأحيانًا قد يقترب موعد الولادة عند السيدة لكن دون حدوث أي أعراض للولادة كتوسع عنق الرحم مما يشكل صعوبة في إخراج الجنين من الرحم، وعندها ينصح الطبيب بتعجيل الولادة حفاظًا على صحة الأم أو الجنين أو كليهما؛ وسنعرض في هذا المقال مجموعة من الأعشاب الطبية المحفزة لتقلصات الرحم وانقباضاته إلى جانب فعاليتها في توسيع منطقة عنق الرحم الأمر الذي يجعل من الولادة عملية سهلة

أعشاب تساعد في تسريع الولادة

تُوجد العديد من الأعشاب التي قد تُستخدم لتسريع عملية الولادة وتسهيلها، إذ يجب التنويه إلى أن أغلب هذه الطرق متداولة بين النساء منذ القِدم وقد استفاد منها البعض لكنها غير مثبتة علميًّا لذا يتجب استشارة الطبيب قبل استخدامها، مثل:

  • زيت الخروع: يعدّ زيت الخروع من الطرق القديمة الشائعة إذ يصفها بعض الأطباء لتحفيز الطلق طبيعيًّا، إذ يحفّز زيت الخروع الأمعاء على الحركة مما قد يهيّج الرحم ويسبب تقلصات في عضلات الرحم ويسرّع حدوث الطلق، لكن يجب الحذر عند استخدام زيت الخروع من حدوث بعض الأعراض الجانبية التي قد يسببها زيت الخروع مثل الإسهال والاستفراغ وغيرها.
  • الحلبة: تعدّ نبتة الحلبة من النباتات ذات الفوائد المتعددة المتعلقة بجهاز الهضم والتنفس، ومن ضمن هذه الفوائد تسهيل حالات الولادة المستعصية، فإن تناول كمية من الحلبة يسبب انقباضًا في عضلات الرحم مما يسرع من عملية الولادة، إضافة إلى أنّ هذه النبتة تقلل التشنجات التي من الممكن أن تصيب السيدة نتيجة التوتر والقلق، وقد تستخدم الحلبة لتخفيف الآلام المصاحبة للدورة الشهرية ولزيادة إدرار الحليب عند المرأة المرضع.
  • الأناناس: تُستخدم فاكهة الأناناس الطازجة أو عصير الأناناس الطبيعي في تسريع الولادة، نظرًا لاحتوائها على إنزيم البروميلين الذي قد يساعد على تليين عنق الرحم وتحفيز الطلق.
  • البابايا : تحتوي البابايا على إنزيم الباباين الذي يعمل مثل البروستاجلاندين والأوكسيتوسين المسؤولين عن بدء انقباضات الولادة والطلق، ويتوفر مستخلص البابايا كمكمّل غذائي في الصيدليات ويمكن استخدامه لهذا الغرض.
  • الطعام الحار: يُستخدم الطعام الحار في الوصفات الشعبية التقليدية لتسريع الولادة، إذ إنه يسبب تهيّج جهاز الهضم ويسبب انقباضات في عضلة الرحم مما يسرّع من بدء حدوث الولادة، ولكن يجب الحذر من زيادة استخدام الطعام الحار خوفًا من حدوث زيادة التهيج في جهاز الهضم والأمعاء وحدوث حرقة في المعدة.
  • التمر: أثبتت بعض الدراسات أن تناول التمر يوميًّا في الأشهر الأخيرة من الحمل يساعد على زيادة توسع عنق الرحم وتسهيل الولادة الطبيعية دون اللجوء للعملية القيصرية.
  • اليانسون: يستخدم اليانسون في علاج اضطرابات مختلفة متعلقة بالقولون وجهاز الهضم كعسر الهضم، والانتفاخ، وتحسين الشهية، وأيضا يستخدم لزيادة إدرار الحليب للمرضع، وقد يستخدم في الأشهر الأخيرة من الحمل أو يستخدم زيت اليانسون لتحفيز الولادة.
  • ورق التوت البري: يعمل مغلي ورق التوت البري على إرخاء عضلات الرحم مما يساعد على تسهيل عملية الولادة ويقلل الألم المصاحب لها، كما يقلل من الأعراض التي تتبع الولادة.
  • الميرمية : تستخدم الميرمية في الشهر التاسع من الحمل لتسهيل الولادة وتخفيفها آلامها، إذ إنها تزيد من إفراز هرمون الأوكسيتوسين وهو الهرمون الذي يسبب بدء حدوث الطلق، كما أنها تزيد من انقباضات الرحم وتوسع عنق الرحم، إذ يمكن عمل تبخيرة الميرمية أو استنشاق زيت الميرمية مع بداية أعراض الولادة لتخفيف الآلام المصاحبة لها.
  • السمسم: يحتوي السمسم على العديد من العناصر الغذائية كالحديد والبروتينات والكالسيوم وغيرها، وقد يستخدم البعض السمسم أو زيت السمسم لتسريع الولادة.
  • الزعتر: يمتلك الزعتر مجموعة من الفوائد العديدة لجسم الإنسان كالقدرة على تحسين عملية الهضم وتخفيف أعراض الرشح والبرد، ويؤدي تناول كميات كبيرة من الزعتر لتسريع عملية الولادة ومن الممكن استخدامه لتنزيل الدورة الشهرية.

طرق لتسريع وتسهيل الولادة

إضافةً للأعشاب المذكورة أعلاه، توجد العديد من الطرق التي يمكن اتباعها لتسريع الولادة وتوسيع عنق الرحم وتخفيف الآلام المصاحبة للولادة، مثل:

  • ممارسة التمارين الرياضية: تساعد التمارين الرياضية على تقوية عضلات الرحم والحوض واسترخائها، ولها دور كبير في تخفيف التوتر والضغط النفسي عن الأم، لذا ينصح بممارسة الرياضة الخفيفة طوال فترة الحمل وبالأخص في الأشهر الأخيرة من الحمل كالمشي البطيء والتنفس العميق والعديد من التمارين الأخرى، ويفضل استشارة الطبيب بشأن التمارين المناسبة في فترة الحمل.
  • الجماع: إن ممارسة العلاقة الحميمة في الأشهر الأخيرة من الحمل يساعد على تسريع الولادة، فإن الوصول للنشوة الجنسية يزيد من انقباضات الرحم، كما يزيد من إفراز الأوكسيتوسين وهو الهرمون المسؤول عن بدء الطلق، كما أن السائل المنوي يساعد في تليين عنق الرحم.
  • الاستحمام بالماء الدافئ: يساعد الاستحمام بالماء الدافئ أو عمل مغطس من الماء الدافئ مع بداية حدوث الطلق وأعراض الولادة على تسهيل عملية الولادة، وله دور في تخفيف التوتر لدى المرأة ومساعدتها على الاسترخاء، كما يخفف الآلام المصاحبة لانقباضات الرحم.
  • التدخل الطبي: قد يلجأ الطبيب في بعض الحالات لإجراء تدخل طبي كتزويد المرأة ببعض الأدوية الهرمونية كالبروستاجلاندين أو الأكسيتوسين المسؤولين عن بدء الطلق وتسريع حدوث الولادة، وفي حال وجود توسع في عنق الرحم قد يجري الطبيب تحفيزًا أو خدشًا لكيس الحمل يدويًّا أو باستخدام أدوات معينة مما يؤدي لنزول ماء الجنين الذي يؤدي لإفراز البروستاجلاندين وبدء حدوث الطلق.

مخاطر تسريع الولادة

في أغلب الحالات فإن تسريع الولادة يعدّ آمنًا، لكن في بعض الحالات النادرة قد تؤدي لمضاعفات خطيرة، مثل:

  • حدوث انقباضات قوية لعضلات الرحم؛ إذ إن استخدام الأوكسيتوسين أو البروستاغلاندين قد يسبب الانقباضات القوية في الرحم مما قد يؤدي لحدوث تمزق في المشيمة أو تمزق في الرحم، خصوصًا لدى النساء اللاتي تعرضن لعمليات في منطقة الرحم كالولادة القيصرية.
  • الإصابة بالالتهابات، وذلك في حال خدش كيس الحمل يدويًّا من قِبل الطبيب ونزول ماء الجنين، خصوصًا إذا لم تتم الولادة خلال يوم أو يومين بعد الخدش.
  • الحاجة لمسكنات الألم لتسكين آلام الطلق، نظرًا لزيادة انقباضات الرحم.
  • زيادة مدة الإقامة في المستشفى أثناء عملية الولادة وبعدها في حالات تسريع الولادة.
السابق
أعشاب طبيعية تعمل على زيادة الحليب للمرضع
التالي
اهم فوائد الصمغ العربي وطريقة استخدامه

اترك تعليقاً