مرض وعشبة

طريقة علاج تسوس الأسنان بالأعشاب

يُعتبر تسوّس الأسنان تجويفٌ يحدُث على السّطح الخارجي الصُّلب للأسنان، ومع مرور الوقت تتحوّل إلى فُتحاتٍ صغيرةٍ في السّن، وتسبّب التسوّس، ويحدُث ذلك بسبب العديد من العوامل وأهمها؛ وجود البكتيريا داخل الفم، وتناوُل الوجبات السريعة بشكلٍ مُتكرر، وشُرب المشروبات الغازيّة، ويُعدُّ تسوّس الأسنان من أكثر المشاكل الصحيّة شيوعاً خاصةً عند الأطفال، والمراهقين، وكبار السّن.

علاج تسوس الأسنان بالأعشاب الطبيعيّة

يُعاني الكثير من آلامٍ في الأسنان، ولكن يجب معرفة السّبب وراء الشّعور بالألم وعدم الرّاحة، إذ يُمكن أن يُسبب تسوّس الأسنان ألمٌ شديد، ويُمكن تخفيف هذا الألم بشطف الفّم بالماء المالح وهي أبسط الطّرق المُستخدمة لتهدئة آلام تسوّس الأسنان، وقد تُساعد بعض العلاجات الطبيعيّة على الحماية من التسوّس وعلاجه، ولكن عند استمرار الألم، والأعراض لأكثر من يومين فقد يحتاج الشّخص إلى زيارة الطّبيب للحصول على الإرشادات والعلاج اللّازم، ومن العلاجات الطبيعيّة التي يُمكن استخدامُها لعلاج تسوّس الأسنان ما يأتي:

  • أكياس شاي النّعناع: إذ يُمكن استخدام أكياس شاي النّعنع بعد وضعه في الثّلاجة عدّة دقائق، ثم وضعها على السّن المُصاب بالتسوّس، وتركه لفترة؛ وذلك لأنَّه قد يُساعد على تخدير الألم، وتهدئة اللّثة الحساسة.
  • الثّوم: إذ يُمكن للثوم أن يكون أحد الطّرق الفعّالة لعلاج تسوّس الأسنان، والألم المُصاحب له؛ وذلك لامتلاكه خصائص طبيّةٍ قد تقتل البكتيريا الضارّة المُسببة للتسوّس، ولتسكين الألم يمكن وضع حبةُ ثوم على المنطقة المُصابة، أو مضغها طازجةً.
  • القرنفل: وذلك لاحتوائه على مُركبٍ يُسمى الأوجينول؛ وهو أحد المُطهرات الطبيعيّة؛ الذّي قد يُقلل من الالتهاب، ويُخدر الألم، واستُخدم القرنفل قديماً في علاج آلام الأسنان من خلال وضع كميّةٍ صغيرةٍ من زيت هذه العشبة على قُطنة، ووضعها على السن عدّة مراتٍ في اليوم.
  • عُشبة القمح: إذ تمتلك عُشبة القمح فوائد كثيرةٍ والتّي تعطيه خصائص علاجيّة لشفاء العديد من المشاكل داخل الجسم، حيث يُمكن أن يُخفف الالتهابات، والآلام المُصاحبة لتسوّس الأسنان؛ وذلك لاحتوائه على كمياتٍ كبيرةٍ من الكلوروفيل؛ التّي بدورها قد تُكافح البكتيريا المُسببة لتسوّس الأسنان.
  • الزّعتر: إذ يحتوي الزّعتر على مُضادات أكسدةٍ، ومُضادات للجراثيم قد تُساعده على علاج آلام الأسنان التّي تحدُث بسبب التسوّس؛ وذلك من خلال وضع قطراتٍ من زيت الزعتر مع قطراتٍ من الماء على قطنة، ومن ثم وضعها على المنطقة المُصابة، أو استخدامه كغسولٍ للفم .
  • عرق السّوس: إذ يحتوي عرق السّوس على خصائص مُضادّة للبكتيريا تُسبب تسوّس الأسنان، ويُمكن لتناول خُلاصة عرق السّوس أن تُساعد على تقليل الألم المُصاحب لتسوّس الأسنان.
  • التّوت البري: حيثُ يحتوي التوت البري على مُركباتٍ تُكافح التسوّس؛ وذلك من خلال تقليل إنتاج الأحماض، وإزالة البكتيريا عن الأسنان، للمساعدة على حماية الفم من أيَّة أمراضٍ أخرى.

أعراض تسوّس الأسنان

تختلف أعراض تسوّس الأسنان اعتماداً على عدّة عواملٍ، ومنها؛ حجم التجويف المُسبب للألم، وعُمقه، ولكن ليس من السّهل تحديد ما إذا كان السّن قد أصيب بالتسوّس إلا إذا ظهرت بعضُ الأعراض التّي قد تُساعد الشّخص على تشخيص حالته، ومنها ما يأتي:

  • ألمٌّ في الأسنان؛ الذي يحدُث تلقائياً وبدون أي سببٍ واضح؛ حيثُ تختلف درجة الألم الذّي يُسببه التسوّس من ألمٍ بدرجة خفيفة إلى شديدة، ويكون بسبب تراكُم البكتيريا، وبقايا الأعصاب الميتة في تجويف اللّب الداخلي للأسنان، مما يُسبب ضغطاً على غشاء اللثة، ويؤدي إلى الشّعور بالألم الشديد.
  • حساسية في الأسنان.
  • ألم في الأسنان عند تناوُل، أو شُرب المشروبات، أو الأطعمة الباردة والسّاخنة.
  • حُفر ظاهرة على الأسنان.
  • تلوّن الأسنان باللون البُني، أو الأسود، أو الأبيض؛ ويحدُث ذلك بسبب موت خلايا الدّم الحمراء في الأسنان، وقد يزيد خطر تغيّر لون الأسنان إذا لم يتم مُعالجة الأسنان عند حدوث الألم.
  • ألم عند العض.
  • مذاقٌ سيء في الفم.
  • رائحة النّفس الكريهة.
  • انتفاخ اللثة، وظهور بثور فيها، وباطن الفم.

أسباب تسوّس الأسنان

يحدُث تسوّس الأسنان بسبب وجود البكتيريا داخل الفم، والتّي تُسبب التسوّس عند ارتباطها بالطّعام، وتكوين غشاءٍ لزجٍ على الأسنان يُسمّى باللويحات، فقد تبدأ بصناعة الأحماض عن طريق استخدامها للسّكريات، والنّشا المتناوُل، ومع مرور الوقت قد يتسبب ذلك في إتلاف الأسنان، وحُدوث أمراضٍ في الفم، واللّثة، ومن الأسباب الأخرى لتسوّس الأسنان ما يأتي:

عدم الحصول على الكميات الكافيّة من الفلورايد.

تعرُّض الأطفال والرّضع إلى السّكريات لفتراتٍ طويلةٍ؛ عن طريق إعطائهم العصير، أو زُجاجة الحليب في وقت النّوم.

تناوُل الكثير من السّكريات والنشويات؛ مثل: الآيس كريم، والعسل، والسّكر، والمشروبات الغازيّة؛ مما قد يؤدي إلى تغذية البكتيريا عليها، والبدء بتشكيل اللويحات على الأسنان.

عدم تنظيف الأسنان بشكلٍ مُنتظم.

تكوّن اللويحات على الأسنان؛ مما يُسبب إزالة المعادن الموجودة في مينا الأسنان، مما يؤدي إلى تآكل الأسنان، وحُدوث التسوّس.

نقص اللعاب في الفم؛ مما يُسبب جفاف الفم، والذّي يُؤدي إلى تسوّس الأسنان؛ وذلك لأنَّ اللعاب يحتوي على موادٍ تُساعد على مواجهة الأحماض التّي تُتنج بواسطة البكتيريا.

حشوات الأسنان القديمة والضعيفة؛ التّي يُمكن أن تُسبب تراكم اللويحات على الأسنان، وبالتالي قد يَصعب إزالتها.

تدفُّق الأحماض من المعدة إلى الفم، مما يُسبب أضراراً كبيرةٍ، وضُعفاً في مينا الأسنان.

المعاناة من اضطرابات الأكل؛ مثل: فُقدان الشهية، والشره التّي تُؤدي إلى تآكل الأسنان، وحدوث تجاويفٍ فيها، مما قد يُسبب تسوّساً في الأسنان

السابق
طريقة العلاج بحبّة البركة
التالي
اعشاب تكافح مرض السكر

اترك تعليقاً