مرض وعشبة

أعشاب طبيعية تعمل على زيادة الحليب للمرضع

نقدم لكم مجموعة من الاعشاب الطبيعية المجربة التي تساعد على زيادة الحليب بطريقة فعالة لذلك اليكم أعشاب طبيعية تعمل على زيادة الحليب للمرضع.

تُعدّ الرّضاعة الطّبيعيّة وسيلة صحيّة ومريحة وغير مُكلِفَة لإطعام الطّفل وتغذيته، وغالبًا ما تكون الأمهات المرضعات قلقات بشأن ما إذا كانت إمداداتهنّ من الحليب كافية للرضيع أم لا، فمعظم الأمهات يُنتجن ما يكفي من الحليب لأطفالهنّ، ولكن في بعض الأحيان تكون بعض الأمهات غير قادرات على إنتاج كميّات كافية من الحليب، بسبب أمراض معيّنة، أو استخدام حبوب منع الحمل، أو تغيّرات هرمونيّة معيّنة في الجسم، أو نقص التّغذية، أو لغيرها من الأسباب، وإنّ حليب الأم غير الكافي يُعرّض الطّفل لخطر سوء التّغذية، وضعف جهازه المناعيّ، وللعديد من المشكلات الصحيّة الأخرى، وفي هذا المقال سنعرض بعض الوصفات الّتي تزيد من إنتاج الحليب وإدراره.

أعشاب لزيادة الحليب للمرضع

تتوافر العديد من الأعشاب الّتي تزيد من إدرار الحليب، وتزيد من كميّته، ويُذكر من هذه الأعشاب ما يأتي:

  • الحلبة: تُعدّ الحلبة العشبة الأكثر استخدامًا لإدرار الحليب عند الأم المُرضع، إذ تُحفّز الحلبة الغدد المنتجة للحليب، وذلك بسبب احتوائها على الإستروجين النّباتي، ولهذه العشبة رائحة كشراب القيقب ومذاق مرّ، لذا فإنّها تُسبّب رائحةً لحليب الأم وبولها وعرقها، كرائحة شراب القيقب، كما أنّه من الممكن أن تُسبّب أيضًا رائحةً لعرق الطّفل وبوله كرائحة شراب القيقب، ويُمكن استخدامها بإحدى الطريقتين الآتيتين:
    • تُنقع ملعقة كبيرة من بذور الحلبة في كوب واحد من الماء ليلًا، وفي الصّباح تُغلى هذه المياه مع بذور الحلبة لعدّة دقائق، ويُشرب صباحًا للحصول على أفضل النّتائج.
    • استخدام كبسولات الحلبة الموجودة في الصّيدليّات، فتُؤخذ 3 كبسولات، 3 مرّات في اليوم خلال العشرة أيّام الأولى من الرّضاعة، ثمّ تُؤخذ كبسولتان ثلاث مرّات يوميًّا للأيام العشرة التّاليّة، وبعدها تُؤخذ كبسولة واحدة، ثلاث مرات يوميًّا لمدة 10 أيام أخرى.
  • الشوكة المباركة: غالبًا ما تدمج الشوكة المباركة مع الحلبة لزيادة كميّة الحليب المنخفضة في الثّدي، وتعدّ الشوكة المباركة مكوّنًا فعّالًا يتواجد في المكمّلات الغذائيّة وفي أنواع الشّاي المتوافر لمساعدة الأم المرضع على إدرار الحليب، كما يعدّ استخدام الشّوكة المباركة آمنًا طالما أنّه يُؤخذ بالجرعات الموصى بها.
  • الشّمّر: يُساعد الشّمّر وبذوره على زيادة إنتاج حليب الأم المرضع، كما أن الشّمّر يُساعد في عمليّة الهضم، ويُساعد على منع آلام المغص عند الأطفال الرّضّع، ويمكن استخدامه بإحدى الطرق الآتية:
    • تُضاف ملعقة كبيرة من بذور الشّمّر إلى كوب واحد من الماء السّاخن، ويُغطّى الكوب، ويُترك لمدّة 30 دقيقة، ثم يُصفّى، ويُشرب الشّاي مرتين يوميًّا لمدّة شهر.
    • يُمزج نصف كوب من كلٍّ من بذور الشّمّر، وبذور الكمّون، وسكّر نبات في وعاء، وتُطحن المكوّنات لجعلها مسحوقًا ناعمًا، وتُتناول ملعقة صغيرة منه مع كوب واحد من الحليب، ثلاث مرّات يوميًّا، لمدّة أسبوع أو أسبوعين.
    • محاولة إدخال بذور الشّمّر عند طهي الطّعام.
  • القرّاص الكبير: وهو نبات أخضر ورقيّ داكن، غنيّ بالحديد، ومليء بالفيتامينات والمعادن، وعند أخذه بعد الولادة يُعتقد أنّه يُعالج فقر الدّم، ويُحارب التّعب، ويزيد من كميّة حليب الأم.
  • البِرْسِيم الحجازي: وهي واحدة من أقدم المحاصيل المزروعة في التّاريخ، وهي مُغذّية للغاية، ومليئة بالفيتامينات، والمعادن، وبالمواد المضادّة للأكسدة، والبروتينات، والألياف، كما أنّها لا تحتوي على الكثير من الدّهون المُشبهة، ويُمكن إضافة البِرْسِيم الحجازي إلى النّظام الغذائي دون الخوف من مضاره طالما أنّه يُستخدم بكميات معقولة.
  • مدرة مخزنية: وهذا النّبات من عائلة نبات الحلبة نفسها، وعندما تكون مُجفّفة تكون آمنة للاستخدام، فلها خواص تُساعد على بناء أنسجة الثّدي، وتزيد من تصنيع الحليب وإدراره، مع ضرورة الانتباه إلى عدم تناولها طازجة لاحتماليّة أن تكون خطرةً على صحّة الإنسان.

أطعمة لزيادة الحليب للمرضع

يُعدّ تناول كميّات كافية من الماء يوميًّا، مفتاحًا أساسيًّا لتعزيز الرّضاعة الطّبيعيّة وإدرار الحليب، لذا فمن الضّروري إبقاء قنينة من الماء في متناول اليد دائمًا خلال فترة الرّضاعة الطّبيعية، ومن الأطعمة الّتي من المهم إدخالها إلى النّظام الغذائيّ للأم المُرضع، لتعزيز إنتاج الحليب لديها، ما يأتي:

  • الشّوفان: فيحتوي الشّوفان على كميّة كبيرة من الحديد، كما أنّ تناول صحن دافئ من دقيق الشّوفان يُساعد أيضًا على الاسترخاء، فجميع هذه الأمور تساعد على إنتاج الحليب وإدراره.
  • الثّوم: يحتوي الثّوم على العديد من الفوائد الصحيّة، بما في ذلك زيادة إنتاج الحليب، كما أنّه يُضيف نكهة رائعة للطّعام.
  • الخضروات: كالجزر، والبطاطا، والخضار الورقيّة الدّاكنة، فهذه الأطعمة لا تُعزّز الرضاعة الطّبيعيّة فقط، ولكنّها توفّر أيضًا الكثير من الفوائد الصحيّة الأخرى.
  • السمسم: تُعدّ الطحينيّة والحلاوة، خيارين مناسبين للحصول على كميّات كافية من بذور السمسم لتعزيز إدرار الحليب.
  • اللّوز: يُعدّ تناول اللّور والمكسّرات الأخرى كالجوز والكاجو، صحيًّا للأمّهات المُرضعات، فهي غنيّة بالبروتينات والألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة الّتي تُعدّ صحيّة لكل من الأم وللطّفل حديث الولادة، كما أنّها مصدر غنيّ بالكالسيوم وبالدّهون غير المُشبعة، ويمكن القول بأن اللوز يجعل حليب الأم غنيًّا بالعديد من العناصر الغذائيّة الهامّة.
  • زيت جوز الهند: يُعدّ زيت جوز الهند، خيارًا صحيًّا لكل من الأمّهات الحوامل والمُرضعات، فهو يحتوي على الأحماض الدّهنيّة الأساسيّة كالأوميغا 3، الّتي تُساعد على إنتاج الهرمونات المسؤولة عن إنتاج حليب الثّدي، كما أنّ هذه الأحماض الدّهنيّة، تجعل حليب الأم أكثر دسمًا وأكثر تغذية للطّفل، كما يتميّز زيت جوز الهند بالعديد من الخصائص المُعزّزة للمناعة، مما يوفّر للأم الطّاقة الصحيّة المطلوبة لرعاية طفلها.
  • البرتقال: نسبة فيتامين ج العالية الموجودة في البرتقال مهمّة لحليب الأم، كما أنّ البرتقال غنيّ بالعناصر الغذائيّة الأخرى كفيتامين أ وفيتامين ب والكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والفوسفور، لذا فإنّ شُرب كوبين من عصير البرتقال يوميًّا يُساعد على إنتاج أفضل للحليب، مع ضرورة تجنّب الكثير من عصير البرتقال؛ لأنّ حمض الستريك الموجود فيه يجعل حليب الأم غازيًّا.
  • البيض: فالبيض غني بالبروتين واللّوتين وفيتامين ب 12 وفيتامين د والريبوفلافين والفولات والكولين، فصفار البيض هو واحد من الأطعمة القليلة الغنيّة بفيتامين د، وهو أمر مهم للأطفال حديثي الولادة.
  • السّلمون: فالسّلمون هو مصدر ممتاز للبروتين ولحمض الدوكوساهكساينويك، وهو نوع من الأحماض الدّهنية أوميغا 3، والّتي تُعدّ مهمّة لتطوير الجهاز العصبي للطّفل، كما أنّ السّلمون يحتوي أيضًا على فيتامين د، كما ثبت أنّ استهلاك السّلمون أثناء الحمل يُحسّن جودة حليب الأم أثناء فترة الرّضاعة الأولى.
  • الأرز البنيّ: فالأرز البنيّ أفضل بكثير من الأرز الأبيض بسبب احتوائه على نسبة عالية من الألياف والمواد الغذائيّة، كما أنّه يُوفّر السّعرات الحراريّة اللازمة لجسم الأم، لإنتاج حليب الثدي بجودة عالية، لدعم نمو الطّفل وتطوّره.
السابق
أعشاب طبيعية تساعد علاج جفاف المهبل
التالي
أعشاب طبيعية تساعد على تسريع الولادة

اترك تعليقاً